ارتفاع أسعار النفط مع تراجع المخزون، واللقاح الروسي
img
شركة التقنية
  • 22 مايو
  • 0 تعليق
  • 834 مشاهدة
img

ارتفاع أسعار النفط  ارتفع النفط في التداولات الآسيوية صباح اليوم الأربعاء، مدعوماً بتقرير معهد البترول الأمريكي الذي أظهر تراجعاً أكبر من المتوقع في المخزون.

ارتفاع أسعار النفط

وأظهرت التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي الذي صدر ليلة أمس الثلاثاء

انخفاض مخزون النفط الخام للأسبوع المنتهي في 7 آب/أغسطس بمقدار 4.4 مليون برميل،

وهو ما جاء أكبر من التوقعات التي كانت تترقب 3.2 مليون برميل.

وعند الساعة 11:47 مساءاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (4:47 صباحاً بتوقيت غرينتش)

كانت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تتداول عند 41.77 دولار للبرميل، لتحقق مكاسب بنسبة 0.38٪.

أما العقود الآجلة لخام برنت فارتفعت بنسبة 0.52٪ لتتداول عند 44.73 دولار.

كما وجدت أسعار النفط الدعم في إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس الثلاثاء عن اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا،

Sputnik-V، وقال الرئيس الروسي أنه قد حصل على موافقة الجهات المعنية، وأنه جاهز للاستخدام، رغم تجربته على البشر

كانت لفترة قصيرة لم تبلغ شهرين. وقال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو إن اللقاح “أثبت فعاليته” وأنه “آمن للغاية”.

ومن المقرر أن يبدأ التطعيم في البلاد في شهر تشرين الأول/أكتوبر.

لكن الهيئات الصحية والخبراء في دول أخرى شككوا في هذا اللقاح، لأنه لم يخضع بعد لتجارب السلامة الكافية،

ولأن روسيا لم تقدم أي دليل علمي على فعالية اللقاح وسلامته.

كما سادت الأسواق حالة من التفاؤل بأن الولايات المتحدة تقترب من إقرار حزمة تحفيز جديدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم أمس أنه يفكر “بجدية” في خفض ضريبة الأرباح الرأسمالية،

وخفض ضريبة الدخل على الأسر ذات الدخل المتوسط، وهو أمر أخر ساهم في ارتفاع أسعار النفط.

 

دراسة جدوى لمشروع تجاري

دراسة جدوى لمشروع تجاري عندما يريد أحد الأشخاص استثمار أمواله في أحد المشاريع التجارية لابد من عمل دراسة جدوى قبل البدء بتنفيذ هذا المشروع، تعتبر دراسة الجدوى هي الأداة التي يمكن من خلالها تحديد إذا كان المشروع يحقق يحدد أهدافه أو لا ومن خلال هذه الدراسة يمكن أن يحدد مدى ربحية المشروع ومن خلالها يتخذ القرار بتنفيذ المشروع أم لا.

شاهد من هنا مزيد من التفاصيل دراسة جدوى لمشروع تجاري

احدث اخبار الشركة

اخبار ذات صلة

التعليقات: