“النفط” يظل تحت رحمة فيروس كورونا، رغم تخفيضات أوبك
img
شركة التقنية
  • 24 فبراير
  • 0 تعليق
  • 952 مشاهدة
img

“النفط” يظل تحت رحمة يستمر النفط في التراجع من مستويات الجلسة السابقة، ويهبط لأدنى المستويات في عقدين من الزمن، مع استمرار تخمة المعروض رغم خفض الإنتاج .
هبطت عقود نفط برنت الآجلة بنسبة 2.14% قبل افتتاح الجلسة الأوروبية، لسعر 27.50 دولار للبرميل. بينما عقود نفط خام نايمكس (غرب تكساس الوسيط) فسجلت 23.77 دولار للأوقية، بانخفاض نسبته 5.03% هذا بالنسبة لعقود شهر يونيو، أمّا عقود شهر أبريل فهبط لمستويات 15 دولار للبرميل. مع ملاحظة أن عقود أبريل تنتهي صلاحيتها خلال ساعات معدودة.

“النفط” يظل تحت رحمة

لم يقنع المستثمرون بتخفيضات أوبك+ لأكثر من 10 مليون برميل يوميًا، وتستمر مخاوف الطلب على خلفية استمرار

حالة الإغلاق المفروضة منعًا لتفشي فيروس كورونا السريع، والتي تسبب أيضًا انكماشًا اقتصاديًا.

يقول فاندانا هاري، مؤسس فاندا إنسايتس، لبلومبرج: “الأسعار الحالية تثبت عدم اقتناع السوق بتخفيضات أوبك،

ويظل النفط تحت رحمة فيروس كورونا مجددًا،” “ولحين رفع قيود وقف الانتشار، سيظل النفط يتجه لأسفل،

ويظل مقيد بنطاق تداول حول المستويات الحالية.”

أمّا دافيد لينوكس، المحلل في فات بروفيتس، فيتفق مع هاري.

قال لبلومبرج: “إن تخفيضات الإنتاج الحالي أو المفترض خلال الأيام القادمة،

غير كافي لمعالجة نقص المعروض بما يتراوح بين 25 إلى 30 مليون برميل يوميًا من الطلب بسبب كوفيد 19.

علينا الوصول لذروة الفيروس عالميًا قبل أن نرى الصورة الكاملة لدمار المعروض.”

تحوم المخاوف أيضًا حول قدرة الدول على استعادة مستويات الطلب السابقة سريعًا

مع ارتفاع مخزونات كاشينغ بنسبة 50% منذ بداية مارس “تظل المخاوف حيال القدرة الاستيعابية للمخازن الأمريكية قائمة.”

ولكن ما زالت هناك آمال ببعض التعافي بنهاية العام الجاري.

بينما في آسيا، يوجد منطقة تجمع لتداولات النفط، هين ليونج ترادينج

والتي طلبت حماية من المحكمة من الدائنين وسط مزاعم حيال إخفاء خسائر تصل لـ 800 مليون دولار من تداولات العقود الآجلة.

يرجى العلم أن مناطق التداول للنفط هي مناطق تسليم العقود الآجلة (أي يحصل منها المتداول على ما اشتراه من براميل نفطية).

 

أسباب فشل مشروع مقهى للشركات الناشئة

أسباب فشل مشروع مقهى للشركات الناشئة ،  السبب الأول لفشل مقاهي الشركات الناشئة في تحقيق الاستدامة الاقتصادية ،

هو الإمداد اللامتناهي من الهواة الذين يقعون ضحية دعوة صفارات الإنذار المغرية “لامتلاك مقهى / مطعم خاص بنا”،

هؤلاء الأشخاص ليس لديهم فكرة عن كيفية تسعير المنتجات القادرة على منح المالك / المدير عائدًا تنافسيًا لساعات عملهم الطويلة

وعائد تنافسي على استثماراتهم الكبيرة، لكن أسعارها غير المستدامة

تمنع حتى مشغلي المقاهي الجيدين من الحصول على عوائد معقولة في الصناعة

لذلك سوف نتحدث معا عن أسباب فشل مشروع مقهى للشركات الناشئة

شاهد مزيد من التفاصيل من هنا 

 

احدث اخبار الشركة

اخبار ذات صلة

التعليقات: