مبادرة ابدأ تحيى الاستثمار فى مصر من خلال محور دعم الصناعة 
img
شركة التقنية
  • 20 أبريل
  • 0 تعليق
  • 81 مشاهدة
img

مبادرة ابدأ تحيى الاستثمار فى مصر من خلال محور دعم الصناعة 

توجهات المبادرة الوطنية “ابدأ” تتناغم بشكل كبير مع رؤية الدولة لعام 2023، التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد المتنوع من خلال توطين الصناعات المختلفة وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

تحقيق الهدف الاكتفاء الذاتي وزيادة التصدير يمثلان أهدافاً رئيسية لتعزيز الاقتصاد المصري وتعزيز مكانته في الساحة الدولية.

أحد أهم جوانب المبادرة “إبدأ” هو تعزيز الصناعات المحلية المتنوعة، بما في ذلك الصناعات الدوائية والصناعات المغذية،

وكذلك الصناعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. هذا يعكس التزام الحكومة بتعزيز الابتكار والتطوير التكنولوجي في مختلف القطاعات الصناعية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التحول نحو الطاقة النظيفة واستخدام الهيدروجين الأخضر يعكس تطلعات الدولة للحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، وهو جزء أساسي من رؤيتها لتحقيق التنمية الشاملة.

تغيير ثقافة الاستهلاك لدى المواطن المصري يعتبر تحديًا مهمًا، ولكنه ضروري لضمان استدامة التنمية والحفاظ على الموارد.

من خلال التوعية والتثقيف، يمكن تحقيق تغيير إيجابي في سلوك المواطنين نحو استهلاك مستدام ومسؤول.

باختصار، تتماشى توجهات المبادرة الوطنية “ابدأ” مع رؤية الدولة لعام 2023 من خلال تعزيز الصناعات المحلية،

وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والتحول نحو الطاقة النظيفة، وتغيير ثقافة الاستهلاك، وهذه الجهود المشتركة تساهم في بناء اقتصاد أكثر قوة واستدامة لمصر في المستقبل.

نجحت المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية “إبدأ” بشكل ملموس في تحقيق الأهداف المحددة من خلال تجميع المصنعين المتنافسين داخل القطاع الواحد،

مما أسهم في توطين الصناعات المتنوعة وخاصة الصناعات المغذية التي تتطلب الإنتاج بحجم كبير. هذا النهج يساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

من خلال تحالفات مع المستثمرين المحليين والأجانب، نجحت المبادرة في تشجيع استثمارات قوية في مختلف القطاعات،

مثل تصنيع مكونات الأجهزة الكهربائية المنزلية. هذه التحالفات تعكس التزام الحكومة بتعزيز التعاون الدولي وتشجيع ريادة الأعمال المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، نجحت المبادرة في تحويل عدد من المستوردين إلى مصنعين، حيث استفادوا من خبرتهم ومعرفتهم بالسوق المحلية وقدراتهم التسويقية الكبيرة.

هذا يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

بهذه الطريقة، تعتبر المبادرة الوطنية “ابدأ” مثالاً ناجحاً على كيفية دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز التوطين الصناعي وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما يسهم في تعزيز مكانة مصر كقوة اقتصادية قوية في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

تبدو المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية “إبدأ” كنموذج ناجح حقًا لتحقيق الأهداف المحددة.

تمكنت المبادرة من تجميع المصنعين المتنافسين داخل القطاع الواحد، مما ساهم في تعزيز التوطين الصناعي وخاصةً في الصناعات المغذية التي تتطلب إنتاجًا بحجم كبير.

هذا النهج له تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي من خلال تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز الإنتاج المحلي.

من خلال التحالفات مع المستثمرين المحليين والأجانب، نجحت المبادرة في استقطاب استثمارات قوية في مختلف القطاعات،

وخاصةً في صناعة مكونات الأجهزة الكهربائية المنزلية. هذه التحالفات تعكس التزام الحكومة بتعزيز التعاون الدولي وتعزيز ريادة الأعمال المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، نجحت المبادرة في تحويل عدد من المستوردين إلى مصنعين، واستفادوا من خبرتهم ومعرفتهم بالسوق المحلية وقدراتهم التسويقية الكبيرة.

هذا المزيج من الخبرة والقدرات المحلية والاستثمارات الجديدة يعزز من القدرة التنافسية للصناعة المصرية ويساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.

بهذه الطريقة، تعد المبادرة الوطنية “ابدأ” مثالًا يحتذى به على كيفية دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز التوطين الصناعي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

هذا يسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة مصر كقوة اقتصادية قوية في المنطقة وعلى الساحة الدولية.


الجوانب الرئيسية  في “محور دعم الصناعات” 

  • تقديم الدعم الفني والمادي:

يتم تقديم الدعم الفني والمادي للمصانع المخالفة والمتعثرة بهدف مساعدتها على تقنين أوضاعها وتحسين أدائها.

يتم مساندة هذه المصانع وتوفير الدعم اللازم لها للتغلب على التحديات التي تواجهها وتحسين جودة منتجاتها وعملياتها.


  • التواصل والتنسيق مع فريق مؤسسة “حياة كريمة”:

يتم التواصل المستمر والتنسيق مع فرق مؤسسة “حياة كريمة” في جميع قرى ومراكز “حياة كريمة”.

الهدف هو بناء على جهود الدولة في تحسين البنية الأساسية وتطوير المجتمعات الريفية، وتوفير الفرص الاقتصادية والتنمية.


  • عمل تمكين اقتصادي وتوطين صناعات:

يتم تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال توطين سلاسل صناعات متكاملة في مركز “حياة كريمة”.

يهدف العمل إلى تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة في هذه المراكز وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

يتم توطين صناعات حديثة في هذه المناطق بهدف دعم التنمية الصناعية وزيادة القيمة المضافة للمنطقة.


  • فحص الحالات والمتابعة:

قامت مبادرة “ابدأ” بفحص نحو 4586 حالة مصنع متعثر ومخالف في 25 محافظة على مدار عام.

يتم التركيز على تقديم الدعم اللازم لهذه الحالات ومتابعتها بشكل دوري لضمان تحقيق النتائج المرجوة وتطبيق الإصلاحات اللازمة.

بهذه الطريقة، تعمل مبادرة “إبدأ” على دعم الصناعات المخالفة والمتعثرة وتوطين الصناعات في المناطق الريفية،

مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى المعيشة للسكان المحليين.

قدم فريق الرصد الميداني التابع لمؤسسة “حياة كريمة” جهودًا ملموسة في رصد وتحديد مشاكل أكثر من 3000 مصنع، وهذا يعكس التزامهم بتحسين البيئة الصناعية وتعزيز الاقتصاد المحلي في مناطق “حياة كريمة”.

من خلال التعاون مع الجهات المعنية، تم حل العديد من هذه المشاكل بشكل فعال ومستدام.

تعكس جهود الرصد الميداني بالتعاون مع رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية وجهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والمحافظات وغيرها، الشراكة القوية والتوجه المستقر نحو تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

بواسطة هذه الجهود المشتركة، يتم تحسين بيئة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبالتالي يتم تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة في تلك المناطق.

إن هذه الخطوات تبرز الأهمية الكبيرة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية، وتعزز دور الصناعة في تحقيق التنمية الشاملة.

تلعب المبادرة الوطنية “إبدأ” دورًا مهمًا في دعم المصانع والمستثمرين من خلال توفير خدمات متعددة عبر موقعها الإلكتروني،

وذلك بهدف تسهيل عملية بدء التشغيل والإنتاج وتحقيق النجاح في الأعمال الصناعية.


الخدمات التي تقدمها المبادرة إبدأ:

  • مساعدة في الحصول على التراخيص:

تقدم المبادرة المساعدة للمصانع والمستثمرين في الحصول على التراخيص اللازمة لبدء العمل في المشاريع الصناعية.


  • توصيل المرافق:

تقوم المبادرة بتسهيل عملية توصيل المرافق الضرورية للمصانع، مثل الكهرباء والمياه والغاز، لضمان استمرارية الإنتاج بشكل فعال.


  • تسهيل الحصول على التمويل:

تقدم المبادرة الدعم والإرشاد للمصانع والمستثمرين للحصول على التمويل اللازم لتمويل مشاريعهم الصناعية، سواء من الجهات المالية الحكومية أو الخاصة.


  • توفير أراضي صناعية:

تقدم المبادرة خدمات لتوفير الأراضي الصناعية المناسبة لاحتياجات المصانع والمستثمرين، مما يسهل عملية بناء وتشغيل المنشآت الصناعية.

تمثل مساعدة أكثر من 100 مصنع جديد على استكمال متطلباتهم لبدء التشغيل والإنتاج إنجازًا هامًا يبرز الجهود الفعّالة التي تبذلها المبادرة في دعم الصناعة وتعزيز النمو الاقتصادي.

تعكس هذه الخطوات التزام المبادرة بتوفير بيئة مواتية للأعمال وتشجيع الاستثمار في قطاع الصناعة، مما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة.

دور “محور دعم الصناعات” لا يقتصر فقط على مساعدة المصانع الموجودة،

بل يتجاوز ذلك إلى استكشاف وتقييم الفرص الاستثمارية والشراكات المحتملة مع شركة “إبدأ” لتحقيق النمو والتطور في الصناعات المختلفة. 


خطوات “محور دعم الصناعات” في تحليل ومشاركة الفرص الاستثمارية مع شركة “إبدأ”

  • دراسة الفرص والتحليل:

  1. يقوم محور دعم الصناعات بدراسة الفرص والإمكانيات للمشاريع المحتملة التي تطلب التعاون مع شركة “إبدأ”.
  2. يتم تحليل نجاح المشاريع المحتملة وفرص مساهمتها في تحقيق الأهداف المحددة مثل تقليل الفجوة الاستيرادية وزيادة الصادرات والواردات وتوطين التكنولوجيا.

  • اتخاذ القرار:

  1. بناءً على نتائج التحليل، يتخذ محور دعم الصناعات قرارًا بشأن مشاركة شركة “إبدأ” في هذه المشاريع كشريك استراتيجي.
  2. يتم اتخاذ القرار بناءً على الجدوى الاقتصادية للمشروع ومدى توافقه مع استراتيجية الشركة وأهدافها الاستراتيجية.

  • المساهمة في المشاريع:

  1. في حال الموافقة على المشاريع، تقوم شركة “إبدأ” بالمساهمة في تمويل وتنفيذ هذه المشاريع بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
  2. يتم توجيه الجهود نحو تحقيق أهداف المشاريع وتعزيز دورها في تعزيز الصناعات المحلية وتحسين البيئة الاقتصادية.

بهذه الطريقة، يلعب “محور دعم الصناعات” دورًا محوريًا في استكشاف الفرص الاستثمارية والشراكات الاستراتيجية مع شركة “إبدأ”،

وذلك بهدف دعم الصناعات وتحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز التكنولوجيا في القطاعات الاستراتيجية.

تمثلت أبرز المصانع التي استفادت من دعم المبادرة الوطنية “إبدأ” في شركة “تكنولوجيا الطاقة المتخصصة CPT”، والتي تتخصص في حلول الطاقة ذات الجودة العالية.

فقد عملت المبادرة على تحويل هذا المصنع إلى القطاع الرسمي ومساعدته على الحصول على التراخيص اللازمة، وكذلك مصنع “أجورا” لتوطين صناعات ماكينات القهوة،

التي كان يتم استيرادها من ألمانيا. بالإضافة إلى ذلك، قدمت المبادرة الدعم لمصانع الدهانات وغيرها.

تسعى مبادرة “إبدأ” أيضًا إلى مساعدة المصانع التي ترغب في تقنين أوضاعها والحصول على التراخيص اللازمة،

حيث توفر المساعدة في استكمال الإجراءات اللازمة وتقنين الأوضاع مع الجهات المعنية.

كما تقوم المبادرة بتسهيل إنتقال هذه المصانع إلى المناطق والمجمعات الصناعية بناءً على طلبها،

بهدف توفير بيئة مناسبة لتشغيلها بكفاءة وتحقيق النمو والاستدامة في الأعمال الصناعية.

تحدثت البيانات الرسمية لمجلس الوزراء عن زيادة مخصصات برنامج دعم الصادرات في موازنة العام المالي من مليار جنيه مصري خلال الفترة من 2012 إلى 2022، إلى 6 مليار جنيه مصري خلال العام المالي 2022-2023. 


 إجراءات لتعزيز البيئة الاستثمارية وتحفيز الصادرات

  1. إتاحة الأراضي الصناعية لمدة تصل إلى 50 سنة، بهدف تشجيع الاستثمارات الصناعية وتوفير بيئة مناسبة لتشغيل المشاريع الصناعية بشكل دائم.
  2. إصدار رخص ذهبية للمشروعات، وهو إجراء يهدف إلى تسهيل الإجراءات الإدارية وتقديم الدعم للمشاريع الجديدة والمتوسطة الحجم.
  3. تطوير 15 ميناء تجاري وتحسين مرافقها، بهدف تعزيز القدرة التنافسية للموانئ المصرية وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير.
  4. تطوير المطارات بهدف تحسين خدمات النقل الجوي وتسهيل حركة السفر والتجارة الدولية.
  5. زيادة صادرات الكهرباء بقيمة 71.4 مليون دولار، وهو إجراء يعكس استفادة مصر من قدرتها على توليد الطاقة الكهربائية الفائضة وتصديرها للدول المجاورة.
  6. زيادة شبكة الطرق المرصوفة إلى 183 ألف كيلومتر، وهو إجراء يهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة السلع والأفراد داخل البلاد.
  7. تلك الإجراءات والتدابير تعكس التزام الحكومة المصرية بتعزيز الاستثمار وتحفيز الصادرات وتحسين بنية التحتية الاقتصادية، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية كقوة اقتصادية قوية.

أمامك الآن فرصة كبيرة للاستثمار والتصدير للخارج

كن على خطى 970 مشروع استثمارى ناجح حول العالم، اعتمادا على دراسة جدوى شركة التقنية من اعداد فريق متكامل من الخبراء الاستشاريين

سابقة أعمال كبرى لدى شركة التقنية في إعداد دراسات الجدوى وتنفيذ المشروعات الصناعية.

لطلب دراسة جدوى مشروعك تواصل معنا الآن واحجز استشارة مع أحد خبرائنا الاستشاريين

احدث اخبار الشركة

اخبار ذات صلة

التعليقات: